الزميل العزيز tafili
أرجو أن تسمح لي بالتطفل والإجابة على سؤال الزميل waked :
"علم أن لن تحصوه" أي لن تستطيعوا أن تعدوه أو تقيسوه بدقة، ولاحظ أنها سبحانها وتعالت استخدمت هنا كلمة "لن" للتأكيد عن العجز الدائم عن قياس الزمن مهما تقدمت العلوم. والإعجاز العلمي هنا واضح، فمن نظرية عدم اليقين لهيزنبرج Heisenberg Uncertainty Principle ، والتي تضع العلاقة بين الدقة في قياس الطاقة مع الدقة في قياس الزمن كالتالي:

فإننا حتى في عصرنا هذا لا نستطيع قياس طول الليل والنهار الزمني بدقة لا متناهية . من هنا نفهم معنى الآية ونستدل على إعجاز علمي جديد في القرآن ، أحب أن أسجل حقوقه الفكرية لمنتدى الملحدين العرب.
هناك دلالات أخرى في الآية إن نحن قرناها مع معادلة هيزنبرج. فمن المعروف أن الطاقة E ترجع في الآية إلى طاقة الصلاة والناتجة من مقدار الخشوع. وتبعا للمعادلة ، فكلما ازداد الخشوع ، ازدادت دقة قياسنا للزمن ، وكلما قل الخشوع ، فإن الخطأ في قياس الزمن سيزداد. وهذا بحد ذاته إعجاز جديد وندعو الله سبحانها وتعالى ألا يفقع أخونا زغلول النجار غيرة على سبقنا العلمي الفريد.
تحياتي